مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

دراسة: اختيار الصوت المناسب يعزز التركيز ويؤثر في الأداء العقلي

كشفت دراسة نشرتها مجلة Cognitive Research: Principles and Implications أن الاستماع إلى الموسيقى الخلفية قد يؤثر على الانتباه والذاكرة والوظائف المعرفية لدى الأفراد.

دراسة: اختيار الصوت المناسب يعزز التركيز ويؤثر في الأداء العقلي

يشير العلماء إلى أن الأصوات المختارة بعناية يمكن أن تزيد من مستوى المشاركة، وتساعد الدماغ على تعبئة موارده دون التأثير على التركيز.

ويُذكر أن الصوت ارتبط دائما بالبقاء والعواطف والأحداث الاجتماعية مثل الصيد والطقوس والاحتفالات القبلية، ما ساهم في تشكيل الخبرة الجماعية لدى الإنسان.

وفي العصر الحديث، يعيش الناس وسط تدفق مستمر من الأصوات، من قوائم التشغيل في العمل، والبودكاست أثناء التنقل، والموسيقى الهادئة في المنزل، وصولا إلى ضوضاء الشارع. ويستخدم الأفراد الخلفية الصوتية للتحكم في عواطفهم وتركيزهم، ويمكن للبيئة الصوتية أن تقلل من عوامل التشتيت، إلا أن التدفق المستمر للأصوات يقلل من الصمت الضروري للتأمل. وحتى الموسيقى الهادئة قد تؤثر خفيا على التفكير، إذ تشير البيانات البيولوجية العصبية إلى تكيف الدماغ مع الظروف الصوتية المتكررة، مما يشكل توزيع الانتباه والحالة النفسية.

وتُظهر الدراسات أن الموسيقى تزيد المشاركة في المهام الروتينية، لكنها قد تعيق أداء الأعمال المعقدة، مما يرفع العبء الإدراكي. كما أظهرت التجارب أن المستوى العالي من الصوت الخلفي يقلل من كفاءة الذاكرة السمعية، ويؤثر على الصبر وسرعة اتخاذ القرار بسبب تشكل أنماط ذهنية معتادة.

وينصح علماء الأعصاب باختيار الصوت بما يتناسب مع نوع المهمة؛ فالموسيقى الغنائية تشتت الانتباه أثناء القراءة، بينما تساعد الأصوات الهادئة في التفكير التحليلي، أما الموسيقى المألوفة فتُحسّن الأداء في الأعمال المتكررة.

وينبغي الانتباه لإشارات الإرهاق، مثل التهيج أو انخفاض التركيز، التي تشير إلى أن البيئة الصوتية مزعجة. وخفض الصوت وأخذ فترات راحة قصيرة يساعدان على استعادة الانتباه. كما أن الوقت الخالي من الصوت ضروري للتفكير الداخلي والتخطيط، والبدء بالمهام المعقدة في صمت وإنهاء اليوم بهدوء يمنح الدماغ فرصة لإعادة ضبط نفسه. وتشير الدراسات إلى أن الضوضاء المستمرة تقلل جودة النوم، وقد تؤثر على المزاج والوظائف الإدراكية.

ويؤكد الباحثون: "إذا لم تكن أنت من يختار مشهدك الصوتي، فسيقوم شخص آخر بذلك نيابة عنك". ويمكن للموسيقى الخلفية تحسين التركيز والحالة النفسية، لكن التعرض المفرط لها قد يؤثر خفيا على التفكير والنوم. القدرة على تشكيل بيئتك الصوتية تساعد في إدارة الانتباه وزيادة الإنتاجية.

المصدر: Naukatv.ru

 

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهداف سفينة تجارية

"فورين بوليسي" تكشف ماذا كسبت واشنطن من "عملية الغضب الملحمي" ضد إيران وماذا خسرت؟

قناة "كان" العبرية: الجيش الإسرائيلي تلقى توجيها بالاستعداد لانتشار جديد وفقا لاتفاق الإطار مع لبنان

روبيو: إسرائيل ولبنان اتخذا قرارا شجاعا وحزب الله يشكل تهديدا مباشرا للأمريكيين ومصالح واشنطن

وليد جنبلاط يرصد "أمرا غريبا" في الاتفاق بين لبنان وإسرائيل: "المربع الأسود"

إعلام لبناني ينشر النص المبدئي لاتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب

كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة

بعد "الاتفاق الإطاري" مع لبنان.. نتنياهو يعرض المناطق التي ستبدأ فيها المرحلة التجريبية (صورة)

قصة خدعة أخرى من خدع ترامب.. صحيفة إيطالية: روبيو مستعد لإتمام صفقة إعادة توحيد ليبيا

فانس مدافعا عن استراتيجية واشنطن تجاه إيران: أمريكا رابحة في الحالتين (فيديو)