مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • فيديوهات
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

دور "الدماغ الثاني" في تطور حساسية الجسم

كشف فريق بحثي دولي، بمشاركة متخصصين من جامعة "برن" وعيادة "شاريتيه" في برلين، أن الجهاز العصبي المعوي يلعب دورا محوريا في تطور الحساسية.

دور "الدماغ الثاني" في تطور حساسية الجسم

  يُعرف الجهاز العصبي المعوي غالبا باسم "الدماغ الثاني" لقدرته على إدارة عملية الهضم والحفاظ على سلامة الحاجز المعوي.

ويتحقق هذا الحماية من خلال ثلاثة مكونات رئيسية: الغشاء المخاطي، وخلايا خاصة في الجهاز المناعي، والميكروبيوم (البيئة البكتيرية النافعة في الأمعاء)، التي تعمل معا للحفاظ على توازن يمنع الالتهابات والأمراض.

ويُغطى سطح الأمعاء بطبقة رقيقة من الخلايا تحمي الجسم من العدوى. وكان العلماء يعرفون أن أعصاب الأمعاء تؤثر على الهضم والمناعة، لكن كيفية مشاركتها في تكوين هذه الخلايا الوقائية كانت غير واضحة.

وأجرى الباحثون تجارب على الفئران، فتوصلوا إلى أن خلايا عصبية معينة تفرز مادة تسمى "الببتيد المعوي النشط" (VIP)، تتحكم في عمل خلايا جذعية خاصة عن طريق تنظيم انقسامها. وعندما يختل هذا التحكم، يظهر فائض من الخلايا المتخصصة التي تتسبب في الحساسية.

وبالتالي، فإن الحفاظ على صحة البكتيريا النافعة والأداء السليم للجهاز المناعي أمر في غاية الأهمية لصحة الجسم بأكمله. وتساعد دراسة دور الخلايا العصبية المعوية على فهم أسباب الأمراض بشكل أفضل وإيجاد طرق جديدة للعلاج.

وقال البروفيسور كريستوف كلوزيه، المؤلف الرئيسي للدراسة: "الآلية التي اكتشفناها تتيح فهم سبب امتلاك بعض الأشخاص لأمعاء ذات حساسية عالية، وتفتح الطريق لتطوير علاجات أكثر دقة. كلما تعمقنا في فهم التفاعل بين النهايات العصبية والخلايا والجهاز المناعي في الأمعاء، أصبحنا أكثر قدرة على تصميم علاجات مستهدفة وشخصية، وهذا ينطبق على أمراض مثل الحساسية، ومتلازمة القولون العصبي، والأمراض المعوية الالتهابية المزمنة."

كما تشير النتائج إلى إمكانية التأثير على هذه التفاعلات مباشرة من خلال النظام الغذائي، ما يفتح آفاقا جديدة للوقاية والعلاج الشخصي.

نُشر البحث في مجلة Nature Immunology

المصدر: Naukatv.ru

 

التعليقات

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

وسائل إعلام: مصادر إسرائيلية وأمريكية تتحدث عن التوصل إلى اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

يبدو أن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب العالمية فعليا...

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته

قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل