مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

كوريا الجنوبية تبتكر نسيجا ذكيا "يفهم" الأحاسيس البشرية

تم في كوريا الجنوبية ابتكار نسيج ذكي "يفهم" الأحاسيس البشرية، ويمكن لأليافه استشعار الضغط والضوء والرائحة والطعم، وحتى تحديد التركيب الكيميائي.

كوريا الجنوبية تبتكر نسيجا ذكيا "يفهم" الأحاسيس البشرية

تمكن علماء من معهد "دايجو" للعلوم والتكنولوجيا (DGIST) وجامعة "آجو" و"سونغشيل" الكورية الجنوبية من تطوير ألياف استشعار ثورية قادرة على استشعار البيئة كما يفعل الإنسان. ويفتح ذلك آفاقا واسعة للأجهزة القابلة للارتداء، والأدوات الذكية، والأساور، والروبوتات. 

ويقوم الابتكار على استخدام ألياف شبه موصلة ذات بنية ثلاثية الأبعاد على عكس الألياف الكلاسيكية أحادية البعد، وتستجيب الألياف الجديدة لأنواع متعددة من المؤثرات في وقت واحد، مثل التغيرات في الضغط، ومستوى الأس الهيدروجيني، وجود الأمونيا، أو حتى الإجهاد الميكانيكي.

على سبيل المثال، يمكن تشبيه المستشعرات الكلاسيكية بجهاز يمكنه استقبال ومعالجة صوت واحد فقط، بينما الألياف الجديدة قادرة على استشعار الأصوات والروائح والإحساس اللمسي في وقت واحد.

أساس الألياف هو ثنائي كبريتيد الموليبدينوم (MoS₂)، بصفتها مادة نانوية ثنائية الأبعاد فريدة ذات خصائص كهربائية وبصرية وميكانيكية عالية جدا. وتتميز هذه الألياف ببنية لولبية طبيعية يمكن ضبطها بدقة عن طريق تغيير شكل الألياف. ويسمح هذا التكوين بالتحكم بسهولة في حساسيتها.

وقدرة الألياف على تحليل عدة إشارات في وقت واحد يجعلها تشبه أعضاء الحواس البشرية. وعلى سبيل المثال، في الروبوتات اللينة، يمكن لهذه الألياف أن تساعد الروبوت ليس على "الشعور" باللمس، فحسب بل وعلى معرفة ما إذا كان يلمس شيئا ساخنا أو باردا أو حتى متسخا.

يؤكد الباحثون الإمكانات الهائلة للمواد النانوية ثنائية الأبعاد وتطبيقاتها في العديد من المجالات وبينها:

  • الأجهزة القابلة للارتداء: يمكن للملابس المدمجة مع هذه الألياف قياس مؤشرات الصحة، مثل مستوى التوتر، والتركيب الكيميائي للعرق، ووجود السوائل في الجسم،
  • الروبوتات: يمكن للمستشعرات أن تمنح الروبوتات القدرة على التفاعل مع البيئة بدقة أكبر، والإمساك بالأشياء اللينة والهشة، أو استخدامها في الجراحة،
  • البيئة: يمكن للألياف تحليل التركيب الكيميائي للهواء أو الماء أو التربة.

وقال البروفيسور بونغ هون كيم، أحد مؤلفي الدراسة: "نسعى لاستكشاف مواد جديدة وتطوير تقنيات تفتح الطريق أمام الأجهزة الذكية القابلة للارتداء ".

نشر البحث في مجلة Advanced Fiber Materials. 

المصدر: Naukatv.ru

 

 

 

التعليقات

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

وسائل إعلام: مصادر إسرائيلية وأمريكية تتحدث عن التوصل إلى اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته

يبدو أن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب العالمية فعليا...

إعلام لبناني ينشر النص المبدئي لاتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب