مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

هل خسرت قوات سوريا الديمقراطية في سوريا المعركة نهائياً؟

فقدت قوات سوريا الديمقراطية فجأة الدعم الأمريكي وتم تركها لمصيرها بعد أن تغيرت التحالفات، وصنفت قسد هذا التخلي بالخيانة. فكيف ستكون النتيجة؟ دانييل دي بيتريس – Newsweek

هل خسرت قوات سوريا الديمقراطية في سوريا المعركة نهائياً؟
هل خسرت قوات سوريا الديمقراطية في سوريا المعركة نهائياً؟ / RT

منذ أن أُجبر الرئيس السابق بشار الأسد على مغادرة دمشق مع انهيار نظامه الوراثي المتهالك في ديسمبر 2024، تعيش سوريا حالة من الترقب والقلق. فمن جهة، بذلت الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، القائد السابق في تنظيم القاعدة، جهودًا للتواصل مع الغرب، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، على أمل جذب الاستثمارات الأجنبية التي تحتاجها البلاد بشدة.

ومن جهة أخرى، لا تزال سوريا تعاني من اضطرابات داخلية، حيث أدى اندلاع العنف الطائفي بشكل دوري إلى بعض الشكوك في واشنطن حول قدرة الشرع على توحيد سوريا بعد 14 عاماً من الحرب الأهلية.

ومع ذلك حقق الشرع قفزة نوعية نحو هذا الهدف خلال عطلة نهاية الأسبوع. وكما فعل سريعاً ضد قوات الأسد قبل أكثر من عام، تمكنت قواته من استعادة مساحات شاسعة من الأراضي من قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية، وهي ميليشيا مدعومة من الولايات المتحدة أقامت لنفسها منطقة شبه مستقلة في شمال وشرق سوريا.

وسرعان ما أجبر الضغط العسكري قوات سوريا الديمقراطية على التراجع عن الأراضي التي سيطرت عليها مباشرة بعد سقوط الأسد. واستعادت قوات الشرع فجأة الأصول المدرة للدخل، مثل حقول النفط والسدود ومنشآت الغاز التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية. ولما شعر قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، بأن قواته قد تفوقت عليه في المناورة، لم يكن أمامه خيار سوى توقيع اتفاق سياسي مع دمشق يدمج فعلياً الحكومة ذات الأغلبية الكردية في الدولة السورية.

لقد كانت العلاقة بين الشرع وقوات سوريا الديمقراطية متوترة منذ لحظة انتقال الأسد إلى موسكو. وفي جوهر الأمر، تتضارب مصالح الطرفين. فحكومة الشرع لديها هدف واحد رئيسي: توطيد سلطتها في جميع أنحاء الدولة. أما قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الكردية في الشرق، فكانتا تسعيان إلى نظام دولة لا مركزي، يحافظان فيه على الملاذ الذي صنعتاه قبل سنوات - بمؤسساتهما المستقلة، وتركيبتهما السكانية المختلفة، وجيشهما الفعلي - إلى أقصى حد ممكن.

وبمساعدة جزئية من إدارة ترامب، حاول ممثلو الشرع وعبدي التوفيق بين هذين الطرفين عبر الدبلوماسية؛ ففي مارس، وقّع الطرفان اتفاقية تدعو إلى وقف إطلاق نار شامل، وتضمن حقوق الأقليات في سوريا، ودمج قوات سوريا الديمقراطية في الدولة السورية.

إلا أن ذلك الاتفاق كان وثيقة عامة للغاية، على أن يتم تحديد تفاصيله بحلول نهاية عام 2025. ورغم المفاوضات اللاحقة وعديد من التقارير الكاذبة عن التوصل إلى حل وسط، لم يتمكن الشرع وعبدي من التوصل إلى اتفاق.

وفي النهاية لم يرغب عبدي في تعريض كل ما حققه فريقه للخطر بعد سنوات من التضحيات؛ في حين شعر الشرع بأنه يحظى بدعم قوي نظراً لعلاقته الجيدة مع الرئيس دونالد ترامب، فضلاً عن دعم المنطقة. كما لم تستطع دمشق تصور مستقبل تُسيطر فيه ميليشيا غير حكومية، أنشأتها الولايات المتحدة فعلياً قبل عقد من الزمن لمحاربة داعش، على الموارد الطبيعية السورية.

ونفد صبر الشرع في نهاية المطاف، ورأى في استخدام القوة الخيار الأمثل. كما وجدت إدارة ترامب، التي كانت قد أصدرت بياناً سابقاً تدعو فيه دمشق إلى وقف تقدمها، نفسها فجأة في دور الوسيط مع توغل قوات الشرع شرقًا.

وأدرك عبدي خطورة الموقف، فعاد إلى طاولة المفاوضات ووقع اتفاقاً يصب في مصلحة دمشق بشكل كبير، حيث ستُعاد دير الزور والرقة إلى الحكومة السورية، وستخضع جميع منشآت النفط وحقول الغاز والمنافذ الحدودية لسيطرة سوريا، وسينضم مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية إلى الجيش السوري بعد اجتيازهم الفحص الأمني، وستخضع المؤسسات المدنية في الحسكة ذات الأغلبية الكردية لسلطة دمشق.

ورغم أن الأكراد سيتمتعون على الأرجح ببعض الحكم الذاتي المحلي في الحسكة، إلا أنه من الصعب النظر إلى هذا الاتفاق دون استخلاص نتيجة قاطعة: لقد خسر الأكراد السوريون المعركة. وقال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة: "الاتفاق واضح تماماً؛ فجميع مؤسسات الدولة عادت".

لا شك أن هناك من يعتقد في واشنطن أن إدارة ترامب كان عليها أن تدعم الأكراد بقوة أكبر. وقد وصف عديد من الأكراد على مواقع التواصل الاجتماعي هذه الحادثة برمتها بـ"الخيانة"، وكأن الولايات المتحدة تتحمل واجباً أخلاقياً ومسؤولية استراتيجية لإنقاذهم. وربما كانت واشنطن لتفعل ذلك في الماضي؛ ففي عدة مناسبات، قصفت القوات الجوية الأمريكية ميليشيات موالية للأسد كانت تحاول التسلل إلى الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد.

لكن الاعتقاد بأن ترامب، الرجل نفسه الذي رفع العقوبات الأمريكية عن الاقتصاد السوري، واستضاف الشرع في البيت الأبيض قبل شهرين، وتفاخر بقدراته القيادية، سيأمر بشن غارات على رجال الشرع، هو ضرب من ضروب الوهم.

لقد استكان الأكراد كثيراً لفكرة أن الولايات المتحدة ستدعمهم دائماً، ويبدو أنهم أغفلوا تغير الظروف. ولم يعد جو بايدن في البيت الأبيض، ولم يعد الأسد في دمشق، وترامب والشرع يتشاركان الأهداف نفسها. وأي شيء أو أي شخص يقف في طريق هذا الأهداف سيتم سحقه. وقد تعلم الأكراد هذا الدرس بطريقة قاسية.

المصدر: Newsweek

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

عضو المكتب السياسي في صنعاء: الرد على استهداف مطار صنعاء قادم وسيستهدف بنى حيوية في السعودية

الدفاع الروسية: ضرب مواقع لإنتاج المسيرات وبنى تحتية للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني

موقع عبري: لماذا تستطيع إسرائيل إبرام اتفاق إطاري مع لبنان ولا يمكنها ذلك مع سوريا؟