مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

    أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

جامعة هارفارد فاسدة حتى النخاع – لماذا تراها إدارة ترامب هكذا؟

وجهت إدارة ترامب انتقادات لاذعة لجامعة هارفارد وطالبتها بالتركيز على البحث الجاد بدلا من تكريس التمييز ضد الإسرائيليين واليهود. تال فورتغانغ – فوكس نيوز

جامعة هارفارد فاسدة حتى النخاع – لماذا تراها إدارة ترامب هكذا؟
RT

مع تهديد إدارة ترامب بقطع الدعم الفيدرالي، أصدرت جامعة هارفارد مؤخرًا تقريرها الداخلي الذي طال انتظاره، والذي يُفصّل التمييز المتفشي على أساس الأصل القومي في الحرم الجامعي، وخاصةً ضد الإسرائيليين واليهود. وتزعم الإدارة أن هارفارد فاسدة حتى النخاع، وقد تآكلت بسبب انحيازها الأيديولوجي وتركيزها على نشاط العدالة الاجتماعية بدلاً من البحث الجاد. وردّت الجامعة: إنها بينما تعمل على استئصال التمييز، فإن الإدارة "بالغت" في استهداف جوهر ما يُدرّس ويُدرس.

 يضع التقرير الذي أعدّه فريق العمل الرئاسي لمكافحة معاداة السامية والتحيز ضد إسرائيل جامعة هارفارد المرموقة في موقف صعب. حيث لم تنكر قيادتها وجود مشكلة تمييز خطيرة لديها، وهو ما أثبتته تقارير متعددة أعدتها فرقة العمل ومجموعات الخريجين والمشرعون.

 وقبل عام تقريباً، أوصت فرقة العمل جامعة هارفارد باتخاذ "إجراءات تأديبية جوهرية" ضد من يساهمون في إيذاء الطلاب الإسرائيليين على وجه الخصوص. ولكن لم يُتخذ أي إجراء تأديبي، وبدلاً من ذلك، حصل طالب قانون في جامعة هارفارد، تم تصويره وهو يعتدي على زميل إسرائيلي، مؤخراً على زمالة دراسية برعاية الجامعة بقيمة 65,000 دولار أمريكي للعمل في مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية.

 كما اتخذت جامعة هارفارد موقفاً هجومياً بدلاً من طرد المتحرشين والمعتدين. وبينما أقرت بقدرتها على تحسين جهودها في مكافحة التمييز، اتهمت هارفارد إدارة ترامب باستخدام معاداة السامية ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للجامعات، كما قال رئيس جامعة هارفارد، آلان غاربر، في 14 أبريل: "ينبغي لأي حكومة - بغض النظر عن الحزب الحاكم – ألا تُملي على الجامعات الخاصة ما تُدرّسه، ومن تقبله وتوظفه، ومجالات الدراسة والبحث التي يمكنها متابعتها".

 وكانت المطالب الرئيسية لإدارة ترامب التي رفضها غاربر هي "متطلبات "التدقيق" في آراء طلابنا وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، و"تقليص سلطة" بعض الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإداريين المستهدفين بسبب آرائهم الأيديولوجية".

 لكن، كما يكشف التقرير الجديد، فإن لهذه المطالب علاقة وثيقة بمكافحة التمييز. ويوضح مثال تلو الآخر كيف أن الانحراف الأيديولوجي، وأحياناً انعدام الجدية، يغذيان التعصب ضد اليهود والإسرائيليين. وقد تتطلب مكافحة التمييز إصلاحات أكثر شمولاً مما يقدمه غاربر.

 ولعل أبرز مثال في التقرير يتعلق بـ"هرم التفوق الأبيض" الذي يُدرّس في مقرر دراسي إلزامي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة هارفارد؛ إذ يصنّف هذا الهرم "المعايير العنصرية اليومية" من "الخفية" إلى "العلنية" وصولاً إلى "الإبادة الجماعية". ومعظمها يُشيطن الآراء الشائعة التي يكرهها اليساريون المتطرفون. ويضمّ منتصف الهرم "التغاضي عن التمييز على أساس اللون" و"خرافة الجدارة" و"مناهضة التمييز الإيجابي". ولكن إلى جانبه، تقع "رابطة مكافحة التشهير" و"مناهضة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات" (BDS)، أو حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل.

 ينبغي أن يكون الهرم في المقام الأول مصدر إحراج. فهو يختزل تعليم الدراسات العليا في هارفارد إلى مجرد تلقين أيديولوجي؛ أي تلقين تآمري. ولكنه يُظهر أيضاً كيف أن التعصب ضد اليهود وإسرائيل، عادة لمجرد اعتبارهم "من ذوي البشرة البيضاء"، يتماشى تماماً مع المعتقدات التقدمية حول العدالة الاجتماعية.

إن هذه الظاهرة منتشرة في كل مكان. وكما يوثق التقرير، فإن طلاب وأعضاء هيئة التدريس في جامعة هارفارد الذين يمارسون التمييز على أساس الأصل القومي، يبررون هذا التمييز دوماً بتبريرات تقدمية حول الضحية والاستعمار والعرق.

 لقد دعت كلية اللاهوت بجامعة هارفارد الطلاب اليهود إلى "اعتناق مبدأ نزع الصهيونية". ويخلص التقرير إلى أن أعضاء هيئة التدريس في هارفارد، بفعلهم هذا، "ينسبون إلى اليهود خطيئتين عظيمتين: الأولى في بلاد الشام؛ حيث تمت إقامة دولة إسرائيل والنكبة الفلسطينية، والثانية في الولايات المتحدة، حيث المشاركة في تفوق العرق الأبيض".

 وهذه مجرد أمثلة قليلة لا تتطرق حتى إلى فظاعة الإشارات التي تلقاها طلاب هارفارد من أساتذتهم. ويلخص التقرير الأمر بإيجاز: "كانت فكرة أن القبول في بيئة جامعية ليبرالية أو تقدمية سياسياً مشروطاً برفض إسرائيل فكرة أساسية ومتكررة".

 قال أحد الطلاب الجامعيين: "إن أصدقائي الذين يُظهرون هويتهم اليهودية والإسرائيلية، يعانون من ظروف صعبة. وأشعر أنني محظوظ لأن مظهري لا يبدو يهودياً". ولا شك أن اليهود والإسرائيليين ليسوا مضطرين لتحمل وصفهم بمدافعين عن الإبادة الجماعية أو متعصبين بيض أثناء مرورهم في الساحة. "ضعوا سماعاتكم، وتأكدوا من أنكم لستم يهوداً، وامشوا إلى الصف الدراسي." لكن المشكلة هي أنهم قد يسمعون نفس الشيء بالضبط عندما يصلون إلى هناك.

 فهل تستطيع هارفارد الالتزام بتعليمات إدارة ترامب؟ أم ستتعرض لعقوبات فيدرالية؟

 المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز

ترامب يهدد الزوارق الإيرانية السريعة ويكشف عن كيفية استهدافها (صورة)