Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: روسيا ستحقق جميع أهدافها وستشدد ضرباتها لكل ما يمد به الغرب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الأمريكية: القوات الأوكرانية تعاني نقصا في الأفراد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مساعد بوش الابن: الولايات المتحدة لم تعد المصدر الرئيسي لتوريد الأسلحة لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إسقاط عشرات المسيرات استهدفت موسكو ولينينغراد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة ألمانية: المدن الأوكرانية قد تصبح غير صالحة للعيش خلال فصل الشتاء بسبب أزمة الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماروتشكو: وحدات أوكرانية تفرّ من مواقعها الأمامية في بلدتين بخاركوف مع تقدم القوات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تجند مرتزقة أفارقة في ليبيا لمواجهة روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 196 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا ترد على بولندا: "معجزتكم الاقتصادية" بناها الاتحاد السوفيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: بروكسل تتبع مسارا خطيرا بإعلان السفن "أسطول ظل".. وموسكو ستختار أهدافها للرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي.. مقتل عسكري بتفجير استهدفه في القرم واعتقال منفذة الاعتداء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: مستعدون لتسليم 273 أسيرا لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القرم.. مقتل 5 أشخاص بينهم خبراء متفجرات بانفجار ذخيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف: تراجع حاد في صادرات الحبوب الأوكرانية على خلفية الحصار البحري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي.. لن ننجو من الشتاء إن لم نحصل على إمدادات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف مواقع عسكرية أوكرانية والبنية التحتية لموانئ تخدم قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
ذاكرة هالاند لا تخطئ.. تعليق ساخر على صفقة مانشستر سيتي الجديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية ميلنيكوفا تحصد ذهبية أوروبا للجمباز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربات غير قانونية غيرت حياته.. وفاة ملاكم لم يهزم عن عمر 33 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الإيرلندي يسحب دعمه لرئيس "الفيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يحسم صفقة جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يتخذ قرارا مهما بشأن مستقبل كوندي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد زفافه.. كريستيانو رونالدو يعود لتدريبات النصر السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. 6 دول عربية تعلن دعم إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرابزون سبور يحسم صفقة التعاقد مع زميل صلاح السابق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفوق على صلاح.. هالاند يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا أعلن تركي آل الشيخ إقامة السوبر الإسباني في إسطنبول بدلا من السعودية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دقيقة واحدة قلبت الحلم إلى كابوس.. المغرب خارج نهائي أمم إفريقيا للسيدات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوري الإسباني يتجاهل "قانون فينيسيوس".. عقوبات صارمة على إهدار الوقت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يعود إلى الملاعب بعد وفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كورنيف يحرز فضية بطولة أوروبا ويحطم الرقم القياسي الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
الحرس الثوري يرد على ترامب: مضيق هرمز مغلق وأي تحرك لا يغيب عن أعيننا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: نولي الدبلوماسية أولوية قصوى ونواصل المفاوضات مع واشنطن عبر وسطاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أدنوك" الإماراتية تعلن تعرض سفينتين لهجوم في مضيق هرمز دون وقوع إصابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن سلمان يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون في المجالات الدفاعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة ورعب في إسرائيل.. إيران تتعافى عسكريا بسرعة وتنتج صواريخ باليستية بشكل مكثف وتستعد لحرب مدمرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جي دي فانس يحدد هدفين للحرب على إيران ويكشف رؤيته لنهاية الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرب إيران تستنزف الجنود الأميركيين.. "أبراهام لينكولن" تتحول إلى عنوان لكلفة حرب بلا نصر حاسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخزانة الأمريكي يعلن عن "إجراءات اقتصادية غير مسبوقة" ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقا حتى تحقيق كافة شروطنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط.. الحمد لله
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
البرهان يصل إلى القصر الجمهوري في الخرطوم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تنشر لقطات جديدة لطائرتها الحربية تحلق فوق الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل قائد شرطة محافظة غزة في غارة إسرائيلية على سيارته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإكوادور.. ضبط مئات الطرود من الكوكايين تحمل صورة نجم كرة قدم أوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رائع!".. بوتين يتذوق الكافيار في مصنع معالجة الأسماك بجزيرة إيتوروب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يتابع مناورات بحرية من على متن طراد "فارياغ" ويتناول الغداء مع العسكريين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ركاب طائرة يرصدون كسوف الشمس الكلي أثناء رحلة خاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتباكات عنيفة بين الحريديم والشرطة الإسرائيلية أثناء احتجاجات شرقي تل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. شهب البرشاويات تضيء سماء روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
بوليتيكو: الانتخابات الألمانية المبكرة.. ماذا سيحدث الآن؟
تحت هذا العنوان نشرت "بوليتيكو" تقريرا لكل من جيمس أنغيلوس ونيتي نوستلينغر يتناولان فيه تداعيات الانتخابات المبكرة في ألمانيا وما يمكن أن تسفر عنه بالنسبة للداخل والخارج.
وجاء في المقال المنشور على موقع "بوليتيكو":
لا شك أنها فترة سيئة على نحو خاص لبرلين كي تشهد شللا سياسيا في انتظار تشكيل حكومة جديدة.
في خضم الضجة التي أحاطت بالانتخابات الرئاسية الأمريكية الأسبوع الماضي، ربما تكون قد فاتتك بعض التفاصيل المتعلقة بخبر آخر لا يقل أهمية: انهيار الائتلاف الحاكم في ألمانيا.
وبعد ساعات فقط من إعلان فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية، ما أحدث موجة من الصدمات في مختلف أرجاء أوروبا، ظهر المستشار الألماني أولاف شولتس أمام الكاميرات ليعلن نهاية تحالفه الثلاثي المتهالك بطريقة درامية إلى حد ما (على الأقل وفقا للمعايير السياسية الألمانية). وأدى إعلان المستشار الألماني إلى تحريك سلسلة من الأحداث التي من شأنها أن تؤدي إلى انتخابات مبكرة في ألمانيا في غضون شهر، وإن كان التوقيت الدقيق لم يتضح بعد.
فيما يلي موجز لإلقاء الضوء على ما حدث للتو في ألمانيا، وما يمكن توقعه بعد ذلك.

ألمانيا.. بيانات اقتصادية هي الأسوأ منذ 2009
لماذا سقط الائتلاف الحاكم؟
لم يكن الائتلاف الألماني الحاكم المكون من ثلاثة أحزاب (الحزب الديمقراطي الاجتماعي SPD والخضر على يسار الطيف السياسي، والحزب الديمقراطي الحر FDP ليبرالي النزعة ويمين الوسط) ائتلافا مثاليا. فكل من الحزب الديمقراطي الاجتماعي والخضر يفضلان شبكة أمان اجتماعي قوية واستثمارات ضخمة لتسريع النمو الاقتصادي والتحول إلى الطاقة الخضراء. من ناحية أخرى، يؤمن الحزب الديمقراطي الحر بتقليص دور الحكومة وتقليص الإنفاق العام.
ربما تسأل نفسك هنا، لماذا إذن اجتمعت هذه الأحزاب الثلاثة في المقام الأول. سؤال جيد!
ببساطة، لأنه لم يكن هناك الكثير من الخيارات في ظل المشهد السياسي المنقسم بشكل متزايد في ألمانيا، حيث أدى صعود الأحزاب الناشئة إلى زيادة صعوبة تشكيل الأحزاب الكبيرة (الحزب الديمقراطي الاجتماعي والاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ) لحكومات ائتلافية من حزبين.
وتفاقم التشرذم مع صعود حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، الذي يحتل الآن المركز الثاني على المستوى القومي في استطلاعات الرأي، وسيستمر مع وصول الوافد الجديد اليساري الشعبوي، تحالف سارة فاغنكنيخت. ولم تكن ألمانيا بعد الحرب تتمتع بخبرة كبيرة في التحالفات الأكبر (كان تحالف شولتس المنهار هو أول تحالف ثلاثي منذ أكثر من ستة عقود)، لكن الانقسام المستمر قد يجعل مثل هذه الائتلافات التي تميل إلى أن تكون أكثر تقلبا، هي القاعدة الجديدة.
وكانت اللحظة الحاسمة في الانهيار المبكر لائتلاف شولتس قبل عام، عندما أصدرت المحكمة العليا في ألمانيا حكما مفاجئا أنهى حلا بديلا كانت الحكومة تستخدمه لإنفاق الأموال دون انتهاك "مكابح الديون" الدستورية في البلاد. ومن أجل التحايل على هذه القيود المالية المفروضة ذاتيا، اعتمد ائتلاف شولتس على شبكة مما يسمى "الصناديق الخاصة" خارج الميزانية الرئيسية للدولة، فيما اعتبرت المحكمة هذه الممارسة غير قانونية، ما أدى إلى إحداث فجوة قدرها 60 مليار يورو في الميزانية الفيدرالية خلال هذه العملية.
وبعد ذلك، لم يدم ائتلاف شولتس، الذي اعتمد على التدفق الحر للأموال للتغطية على خلافاته الأيديولوجية الرئيسية، طويلا. فقد دفعت سلسلة من الهزائم الانتخابية المحرجة ومعدلات التأييد المنخفضة إلى حد غير مسبوق أحزاب الائتلاف إلى اللعب على قواعدها لإحياء حظوظها السياسية، ما أدى إلى تفاقم المشاحنات المستمرة بينها. وهدد زعيم الحزب الديمقراطي الحر كريستيان ليندنر وزملاؤه في الحزب مرارا وتكرارا بسحب البساط من تحت أقدام الائتلاف وإجباره على إجراء انتخابات جديدة. وفي ليلة الأربعاء الماضي، تغلّب شولتس على ليندنر بطرده، ما دفع الحزب الديمقراطي الحر إلى الانسحاب من الائتلاف.

انخفاض الإنتاج الصناعي والتصدير في ألمانيا وسط أزمة سياسية
ولا نريد هنا أن نهنئ أنفسنا، لكننا نتوقع نهاية مبكرة لشولتس وشركائه في يونيو المقبل.
ومتى ستجرى الانتخابات؟
هو السؤال الذي تبلغ قيمته 64 ألف دولار.
تخشى ألمانيا من تكرار حالة عدم الاستقرار التي شهدتها جمهورية فايمار أوائل القرن العشرين، لهذا جعلت من الصعب إجراء انتخابات مبكرة. وقبل حدوث ذلك، سيتعين على شولتس أن يدعو (ويخسر) تصويتا على الثقة في البرلمان، وهي النتيجة المؤكدة تقريبا. وعندما يسمح لرئيس ألمانيا بحل البرلمان في غضون 21 يوما، سيلي ذلك انتخابات مبكرة في غضون 60 يوما أخرى.
إلا أن السؤال الأكبر المطروح في السياسة الألمانية اليوم هو متى سيدعو شولتس إلى التصويت على الثقة. فبعد أن أقال ليندنر على شاشات التلفزيون الوطني، قال المستشار إنه ينوي الاستمرار في الحكم بحكومة أقلية حتى الخامس عشر من يناير، حيث سيعقد في ذلك الوقت تصويتا على الثقة يؤدي إلى انتخابات جديدة بحلول نهاية مارس. ولكن بعد أن اقتراح هذا الجدول الزمني، طالبه خصومه السياسيون بتسريع الجدول الزمني كثيرا.
ودعا زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي CDU والمستشار القادم المحتمل لألمانيا فريدريش ميرتس، شولتس إلى ضمان إجراء انتخابات قبل تولي ترامب منصبه في الولايات المتحدة في 20 يناير المقبل، استنادا إلى استطلاعات الرأي الحالية، بحجة أن الإلحاح السياسي في هذه اللحظة يتطلب التعجيل، وقال ميرز: "ببساطة لا يمكننا تحمل وجود حكومة بدون أغلبية في ألمانيا لعدة أشهر".
وبالنسبة لكلا الزعيمين، فهناك حسابات سياسية واضحة. بالنسبة للاتحاد الديمقراطي المسيحي، فإن الانتخابات المبكرة من شأنها أن تسمح له بالاستفادة من الدعم الحالي القوي نسبيا، ومنح خصومه وقتا أقل لإعادة الحشد. في الوقت نفسه، يريد شولتس الوقت لتحسين فرص حزبه وتمرير بعض التشريعات للحفاظ على وتعزيز المزايا الاجتماعية.
وبدا شولتس، خلال مقابلة تلفزيونية الأحد الماضي، وكأنه يستسلم للضغوط وقال إنه على استعداد لإجراء تصويت على الثقة قبل عيد الميلاد، لكن حتى هذا الجدول الزمني لا يزال متأخرا للغاية بالنسبة لميرتس.
ولكن حتى لو تم إيجاد الإرادة السياسية، فإن البيروقراطية الألمانية الهائلة، التي لا تشتهر بردود أفعالها السريعة قد تظل عائقا. ويقال إن رئيس الهيئة الفيدرالية التي تشرف على الانتخابات حذر، في رسالة إلى شولتس، من أن الانتخابات في أول شهرين من عام 2025 من شأنها أن تؤدي إلى "مخاطر لا يمكن حسابها"، حيث كتب المسؤول أن العوائق العملية تشمل شراء ما يكفي من الورق وخدمات الطباعة الكافية.
من سيفوز بالانتخابات؟
يتقدم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة ميرتس وحزبه الشقيق البافاري المحافظ، الاتحاد الاجتماعي المسيحي CSU، في استطلاعات الرأي بفارق كبير، حيث حصلا على 32% من الأصوات، ومن المرجح أن يقودا أي حكومة ائتلافية في المستقبل. من ناحية أخرى، يحتل الحزب الديمقراطي الاجتماعي بزعامة شولتس المركز الثالث في استطلاعات الرأي بنسبة 16% خلف حزب البديل من أجل ألمانيا في أقصى يمين المشهد السياسي.

ألمانيا.. زعيم "الخضر" يفشي سر انهيار الائتلاف الحاكم وسبب إقالة وزير المالية
ولأن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي تعهد بعدم تشكيل ائتلاف فيدرالي مع حزب البديل من أجل ألمانيا، فمن المؤكد تقريبا أنه سيشكل ائتلافا مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي لشولتس (الذي قد يكون لديه بحلول ذلك الوقت زعيم جديد على رأس قائمته الانتخابية). واستنادا إلى استطلاعات الرأي الحالية والتشرذم السياسي في البلاد، فقد يحتاج المحافظون والحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى حزب ثالث يحكم معه.
ولن يكون المتنافسان الرئيسيان المألوفان مناسبان بشكل كبير، فقد أصبح حزب الخضر، الذي يحصل حاليا على 10% من الأصوات في استطلاعات الرأي، هدفا مفضلا للمحافظين بسبب سياساتهم في مجال الهجرة والمناخ. وسيكون الحزب الديمقراطي الحر منافسا أفضل للمحافظين، ولكن ليس كثيرا للحزب الديمقراطي الاجتماعي، لأسباب واضحة. فضلا عن ذلك، يحصل الحزب الديمقراطي الحر الآن على 4% في استطلاعات الرأي، وهو أقل من العتبة اللازمة لدخول البرلمان، لذلك فقد لا يكون خيارا على أي حال.
بعبارة أخرى، ومهما كانت التطورات، فإن الائتلاف المقبل قد يكون بنفس القدر من الانقسام مثل سابقه.
ما الذي يمكن أن يعنيه هذا؟
هذا هو السؤال الذي نطرحه على أنفسنا في كثير من الأحيان. ففي حين يتنازع زعماء ألمانيا حول موعد إجراء تصويت الثقة، يبدو ان نحو 50 ألف جندي روسي وكوري شمالي يستعدون لشن هجوم على القوات الأوكرانية في مقاطعة كورسك الروسية، في حين تواصل القوات الروسية تحقيق تقدمها على طول الجبهة في أوكرانيا.
باختصار، أصبحت أوكرانيا في ورطة متزايدة مع دخولها أشهر الشتاء الحرجة في الحرب، في حين تبدو أقوى دول الاتحاد الأوروبي، ألمانيا وفرنسا، في حيرة متزايدة بسبب الضعف السياسي لزعمائها. أضف إلى ذلك عودة دونالد ترامب الوشيكة، والذي لم يهدد فحسب بقطع المساعدات الأمريكية عن أوكرانيا، بل وشجع موسكو حتى على "فعل ما يحلو لها" تجاه أعضاء "الناتو" الذين لا يلبون أهداف الإنفاق الدفاعي.
في ظل هذه الظروف، من الطبيعي أن تكون برلين، ثاني أكبر مساهم في المساعدات العسكرية لأوكرانيا بعد الولايات المتحدة، هي الدولة التي تحشد العواصم الأوروبية لإرسال إشارات واضحة لدعم أوكرانيا وتعزيز دفاعاتها. ولكن ألمانيا بدلا من ذلك منشغلة بالمشكلات الداخلية والجمود السياسي، ومشلولة بسبب عجزها حتى عن تمرير موازنة عام 2025.
إنها فترة سيئة بشكل خاص لفراغ القيادة في ألمانيا لأسباب أخرى أيضا: حيث ينكمش اقتصاد البلاد في الوقت الذي يتولى فيه ترامب منصبه، بعد أن وعد بزيادة الرسوم الجمركية، بما في ذلك على السيارات الألمانية.
في غضون بضعة أشهر، قد تبدو الأمور مختلفة تماما في ألمانيا. ميرتس، المستشار القادم المحتمل، هو سياسي أكثر تشددا وتصعيدا فيما يتعلق بالمساعدات المقدمة لأوكرانيا (ينتمي للصقور) ويقول إن لديه وصفة السوق الحرة لإنقاذ الاقتصاد الألماني من عثرته. في الوقت نفسه، نقل ميرتس المحافظين في ألمانيا إلى أبعد من اليمين مقارنة بسنوات أنغيلا ميركل، وأعرب عن رغبته في عقد "صفقات" مع ترامب.
ولكن، من المرجح أن يستغرق الأمر عدة أشهر قبل إجراء الانتخابات وتشكيل الائتلاف بعد التصويت. ونظرا للتحديات الهائلة التي تواجه ألمانيا وأوروبا، فإن هذه فترة طويلة من الانتظار حتى تتشكل الحكومة الألمانية المقبلة.
المصدر: بوليتيكو
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
الرئيس الألماني: 23 فبراير المقبل موعد واقعي لإجراء انتخابات جديدة
اعتبر الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، يوم 23 فبراير المقبل موعدا مناسبا لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة محتملة، على خلفية انسحاب وزراء بالائتلاف لحاكم من مناصبهم.
التعليقات