Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
عراقجي: ألم الأمريكيين الحقيقي سيبدأ عندما تبدأ الديون وأسعار القروض بالارتفاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات ترفض اتهامات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لم أستهِن بقدرة إيران على تحمل الألم في الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يستغرب المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
غيراسيموف: قواتنا تسيطر على 85% من مدينة كراسني ليمان في دونيتسك وتتقدم في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الأمريكية في كييف تمول 13 مختبرا بيولوجيا على الأقل في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطات أوكرانيا تلغي الحظر المفروض على تعبئة العاملين في المجال الطبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 56 طائرة مسيرة أوكرانية في أجواء عدد من المقاطعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعترض ويسقط مقاتلة أوكرانية من طراز إف-16 فوق مقاطعة سومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الصينية: بكين وواشنطن تأملان في تسوية للأزمة الأوكرانية عبر المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف تزيد كوادر موظفي التجنيد 40% في مواجهة أزمة التعبئة القسرية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بكلمتين.. رونالدو يعلق قبل مباراة النصر وغامبا أوساكا الياباني اليوم (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوت يلفت الأنظار بتصرفه تجاه محمد صلاح أمام أستون فيلا (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جيسوس يقرر الرحيل عن النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ليلة عودة صلاح.. أستون فيلا يصعق ليفربول ويحسم تأهله لدوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9 حقائق مهمة قبل إياب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بين الزمالك واتحاد العاصمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يبحث عن لقب قاري جديد عبر بوابة النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معركة جديدة في ريال مدريد.. مبابي ينفجر ضد أربيلوا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جوهرة نادي ليل يختار تمثيل المنتخب المغربي بدلا من فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
زيارة ترامب إلى الصين
RT STORIES
محلل: بكين تتفوق دبلوماسيا على واشنطن في مفاوضات شي وترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الصيني لنظيره الأمريكي خلال جولة في حديقة تشونغنانهاي: بوتين كان هنا (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن أن الولايات المتحدة لا تريد خوض حرب مع الصين بسبب تايوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لا يستبعد رفع الحظر المفروض على شراء الصين للنفط الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: البيت الأبيض صادر "كل ما هو صيني" ورماه في القمامة قبل مغادرة ترامب بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاكايتشي تسعى لاتصال عاجل بترامب لاستيضاح تفاصيل قمة بكين
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة ترامب إلى الصين
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
واشنطن: هجمات حزب الله تهدف لعرقلة المفاوضات ونزع السلاح شرط السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن منطقة رأس الناقورة في الجليل الغربي منطقة عسكرية مغلقة اعتبارا من الليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفد بيروت في واشنطن يصدر بيانا جديدا عقب إعلان تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصحة اللبنانية: 3 قتلى من المسعفين جراء غارة في حاروف جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية: تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. حزب الله يستهدف تجمعا لجنود إسرائيليين في بلدة القوزح جنوبي لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية على النبطية الفوقا
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
المقاتلات الإماراتية ترافق طائرة رئيس الوزراء الهندي أثناء دخولها أجواء الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. رياح عنيفة تتسبب في مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
في غضون أسبوع يمكن للبنوك المركزية الغربية أن تجعل دول ومواطني الخليج أكثر فقراً
قد نشهد انهياراً للنظام المالي العالمي في عام 2022 إذا ما استمر ارتفاع معدّل التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية.
ارتفعت أسعار السلع والخدمات في الولايات المتحدة الأمريكية، في نوفمبر الماضي، بنسبة 6.8% مقارنة بشهر نوفمبر من العام الذي سبقه، وهي أكبر زيادة في الأسعار منذ عام 1982. وفي أكتوبر، بلغ معدّل التضخم 6.2%، ما يعني أن المعدّل ينمو بسرعة إلى حد ما. علاوة على ذلك، فإن التضخم في الصناعة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين أعلى بعدة مرات من هذه الأرقام. بعد فترة من الوقت، ستصل موجة ارتفاع الأسعار هذه من الصناعة إلى المستهلكين، بمعنى أن احتمال نمو التضخم قد أصبح مضموناً من الناحية العملية.

هل نرى إيلون ماسك خلف قضبان السجن؟
بطبيعة الحال، فقد جميع المواطنين حول العالم، ممن يحتفظون بمدخراتهم بالدولار "تحت البلاطة"، 68 دولاراً من كل 1000 دولار بسبب انخفاض القوة الشرائية لهذه العملة الخضراء.
تتبخر المدخرات وكذلك رأس المال، حتى لو استثمرت الأموال في حساب بنكي أو في أسهم. فسوف ينهار النظام المصرفي أيضاً إذا ما ظل التضخم أعلى من الفائدة على القروض الممنوحة من البنوك لفترة طويلة. ولا خيار أمام المستثمرين سوى الاستثمار في فقاعة سوق الأسهم العملاقة، حيث لا زالت سوق الأسهم هي الوحيدة التي تنمو، وهو ما أسلفت الحديث عنه في مقال سابق.
إلا أن تسارع التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية، وإلى هذا المستوى المرتفع، يغيّر الوضع بشكل جذري.
فأصغر عواقب ارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة هي عودة دونالد ترامب إلى السلطة عام 2024، التي تكاد تكون حتمية، ما لم يبدأ الديمقراطيون بالطبع حرباً أهلية لمنعها.
ومع ذلك، فإن التهديد الرئيسي أمام العالم الآن هو انخفاض قيمة الدولار، الذي يدفع المستثمرين نحو البحث عن أشياء أخرى للاستثمارات خارج الولايات المتحدة. بحيث تخسر أقل، حتى لو لم تتمكن من تحقيق أي أرباح. في ألمانيا، على سبيل المثال، يبلغ معدل التضخم 5.2%، في بريطانيا 4.2%، وتلك قطارات خرجت هي الأخرى عن قضبانها في رحلتها نحو الهاوية، ولكن بسرعة أقل من الولايات المتحدة.
باختصار، يدفع التضخم المتسارع إلى تدفق الاستثمارات إلى خارج الولايات المتحدة.
سيؤدي هذا أولاً، على الأرجح، إلى انخفاض قيمة الدولار وإلى تسارع أكبر في التضخم، ما سوف يؤدي إلى حلقة مفرغة، عملية تسريع ذاتي.
ثانياً، سيؤثر هروب الاستثمارات كذلك على سوق الأوراق المالية. دعونا نتذكر أن جزءا كبيراً من الاستثمارات في تلك الأسواق يعود إلى عدم وجود أي مكان لكسب المال سوى سوق الأسهم، فنمو الأسهم وحده يتجاوز التضخم.

القمة الافتراضية لبوتين وبايدن ليست خطوة من الحرب.. بل إلى الحرب
في الوضع الراهن، إذا ما توقف نمو سوق الأوراق المالية، فسوف يدفع ذلك المستثمرين تلقائياً إلى بيع الأسهم، حيث يمكن الحصول على ربح صفري في البنك، وبمخاطر أقل بكثير. يعني ذلك أن أي توقف في نمو السوق في ظل الوضع الراهن، يمكن أن يؤدي إلى هجرة جماعية كبيرة للمستثمرين من الأسهم، وبالتالي انهيار أسعار الأسهم عدة مرات، وتصفية تلك الفقاعة العملاقة.
يمكننا الحكم على حجم هذه الفقاعة من خلال هذه الرسوم البيانية.
لقد وصل مؤشر S&P في 1 يناير عام 2009، بعد انفجار سوق الأسهم السابق، عام 2008، إلى 712.
الآن يقف ذلك المؤشر عند نقطة 4671، بمعنى أن النمو حقق أكثر من 6.5 مرة!!! بطبيعة الحال، لم يرتفع حجم الاقتصاد الأمريكي ولا أرباح الشركات كثيراً، بل على العكس من ذلك، فنصف هذه الشركات مفلسة، ولا تعيش إلا بفضل نمو ديونها.
حسناً، دعونا نتسّم بمزيد من الرحمة، ولنأخذ معاً ذروة ارتفاع ذلك المؤشر قبل جائحة فيروس كورونا، والتي بلغت حينها 3218، في 1 يناير 2020. والآن، للتذكرة، تبلغ قيمته 4671. أي أن النمو بمقدار الثلث!! في الوقت الذي كان الاقتصاد لمعظم عام 2020 في حالة خراب، ولم ينتعش بعد، بل إن العالم يبدو، على العكس من ذلك، في انتظار انهيار وشيك...
في الوقت نفسه، نلاحظ أن مؤشر S&P لم ينمُ منذ بداية نوفمبر، أي أن الاستثمار في سوق الأسهم قد أصبح غير مربح مثل الاستثمار في وديعة بأحد البنوك، ولكن في نفس الوقت أصبحت المخاطر في سوق الأسهم أعلى من ذلك بكثير.
لقد نمت فقاعة عملاقة في أسواق الأسهم حول العالم، وفوق ذلك كله، نمت البورصات الأمريكية، التي توشك أن تنفجر من تلقاء نفسها، دون مساعدة خارجية.
ومع ذلك، تدفع البنوك المركزية الغربية بسوق الأسهم نحو الهاوية من خلال تشديد سياساتها المالية. لم يعد لديهم خيار آخر، والتضخم ينمو في جميع الاقتصادات الكبرى في الغرب، وهو ما وصفت جزءاً صغيراً من تأثيره المميت أعلاه. في الأيام المقبلة، يجب أن تبدأ اجتماعات مجالس إدارة الاحتياطي الفدرالي، والبنك المركزي الأوروبي إلى آخره، حيث من المرجح أن يتم اتخاذ قرارات لتقليل طباعة الأموال غير المغطاة، ورفع سعر الفائدة. وقد قرر الاحتياطي الفدرالي بالفعل التراجع عن خفض التيسير الكمّي إلى الصفر بحلول الصيف المقبل، ومن المتوقع الآن أن يرفع سعر الفائدة. وتأمل البنوك المركزية في أن يؤدّي ذلك إلى إبطاء نمو التضخم، ولكن تقليل ضخ الأموال في الاقتصاد، ورفع سعر الفائدة في نفس الوقت، لا يمكن أن يؤدي سوى إلى انخفاض في سوق الأسهم.
في ظل هذه الخلفية، قام صندوق الثروة السيادية في المملكة العربية السعودية للربع الثالث من العام الحالي بمضاعفة استثماراته في البورصة الأمريكية ثلاث مرات لتصل إلى 43 مليار دولار.

نبأ عاجل: نجاة بايدن من اجتماعه مع بوتين!
وفي عام 2020، زاد المستثمرون السعوديون استثماراتهم في سوق الأسهم الأمريكية بنسبة 606% لتصل إلى 323 مليار ريال سعودي. وفي الربع الأول من العام الجاري، نمت الاستثمارات السعودية بنسبة 162% لتصل إلى 77.4 مليار ريال سعودي (20.64 مليار دولار).
في ذلك لم يكن السعوديون أسوأ حالاً من جيرانهم، وأذكرهم هنا على سبيل المثال فقط. حيث يتم ضخ الكثير من أموال جيرانهم في أسواق الأسهم الأمريكية والبريطانية والأوروبية أو السندات الحكومية.
فعلى سبيل المثال، بلغت استثمارات المملكة العربية السعودية في السندات الحكومية الأمريكية في سبتمبر الماضي 124.3 مليار دولار (مع تضخم بلغ 6.8% وعائد سندات 10 سنوات 1.44%، وخسائر العام تساوي حوالي 6.7 مليار دولار). بينما بلغت استثمارات الإمارات في السندات الحكومية الأمريكية 58.1 مليار دولار (خسائر 3.1 مليار دولار)، والكويت 46.3 مليار دولار (خسائر 2.5 مليار دولار).
إنه من السهل الدخول إلى سوق الأسهم، لكن الخروج دون خسائر، عندما يحاول حشد ضخم من المستثمرين الهروب عبر باب ضيق، مستحيل.
ومع ذلك، فإن شبه الجزيرة العربية غنية ليس فقط بالنفط، ولكن كذلك بجرأة المتفائلين...
بالنظر إلى المستقبل، يمكنني القول بأن الانهيارات السابقة في سوق الأسهم، بدءاً من عام 2008، أدّت إلى استئناف برامج التيسير الكمّي، أي إلى موجة جديدة من طباعة النقود غير المغطاة، وبأحجام أكبر مما كانت عليه في المستقبل.
أصبح الوضع الآن مختلف عمّا كانت عليه الأمور في الانهيارات السابقة، فهو أسوأ بكثير، لأن التضخم ينمو بسرعة كبيرة، وأياً كانت الأحجام الجديدة من الأموال غير المغطاة، فلن تؤدي سوى إلى تسريع هذه العملية، ولم يعد لدى أسياد العام أي سيطرة على الوضع.
فقد أصبح الوضع، في واقع الأمر، ميؤوساً منه بالنسبة للغرب، وللعالم بأسره. وأي خيار سوف يؤدي إلى نفس النهاية: انهيار النظام المالي العالمي في غضون بضع سنوات، أو ربما في العام المقبل. ولكن حتى في هذه الحالة، يمكنك التصرف بحكمة، ومحاولة تقليل الخسائر.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات