مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

جنرال كبير بالجيش الإسرائيلي يحذر من اشتعال الحدود مع مصر

حذر العقيد شيمر رافيف، قائد لواء "باران" الذي يعمل على تأمين الحدود الإسرائيلية المصرية من اشتعال الأوضاع الأمنية على الحدود مع مصر بشكل مفاجئ في أي وقت.

جنرال كبير بالجيش الإسرائيلي يحذر من اشتعال الحدود مع مصر

ورغم أن الحدود مع مصر تعتبر هادئة منذ سنوات، إلا أن العقيد شيمر رافيف أطلق تحذيرا عاجلا في مقابلة مع صحيفة تايمز أوف إسرائيل من حدوث تغيير دراماتيكي على الأرض.

ووفقا له، أصبح تهريب المخدرات يشكل تهديدا أمنيا، ويتم استخدام الطائرات بدون طيار لنقل الأسلحة والمخدرات، كاشفا أن الجيش الإسرائيلي يواجه نقصا في معلومات الاستخبارات، وأن مواجهة التهديدات وفق الإمكانات والقوات الموجودة ليست كافية.

وقال إيمانويل فابيان، محرر الصحيفة العبرية، إنه لا تعتبر الحدود الممتدة بين إسرائيل ومصر، والتي يبلغ طولها 200 كيلومتر، إحدى الجبهات الرئيسية في الحرب التي اندلعت في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر2023، لكن في خضم الصراع، تحدث تغييرات كبيرة على طول السياج الحدودي مع مصر، وهو ما حذر منه قائد اللواء الإقليمي المسؤول عن القطاع من احتمال اشتعال هذه الجبهة.

وقال الجنرال الإسرائيلي: "إذا سألت رئيس الأركان، سيخبرك أن لدينا سبعة مسارح للحرب، فهو لا يأخذ هذه الجبهة في الاعتبار، على الرغم من الوضع هنا".

وظلت الحدود بين إسرائيل ومصر هادئة إلى حد كبير منذ توقيع معاهدة السلام بينهما عام 1979، وهي الاتفاقية الأولى التي أبرمتها إسرائيل مع دولة عربية، وبحلول عام 1982، انسحبت قوات الجيش الإسرائيلي من شبه جزيرة سيناء، التي احتلتها في حروب سابقة، وتم تحديد الحدود بين البلدين وفقًا لخط مرسوم على الرمال، من رفح إلى إيلات، كجزء من اتفاقية عام 1906 بين مصر والإمبراطورية البريطانية والإمبراطورية العثمانية.

وفي عام 2010، بدأت إسرائيل ببناء حاجز كبير على طول الحدود، وكان الغرض الرئيسي منه منع دخول المهاجرين من أفريقيا ووقف الإرهابيين الذين يعملون في منطقة سيناء.

وفي السنوات التي سبقت ذلك، كان هناك الكثير من عمليات التهريب والمخدرات، والدعارة، والإتجار بالبشر، وكانت الذروة في المتسللين الذين جاءوا من أفريقيا".

وقال رافيف، الذي يتذكر أنه عندما خدم كقائد سرية في لواء المظليين، تم إرسالها من حدود قطاع غزة للمساعدة في التعامل مع آلاف المهاجرين الأفارقة وطالبي اللجوء، الذين تم نقلهم إلى محطة الحافلات المركزية في بئر السبع.

وبحلول عام 2013، اكتمل بناء السياج، الذي يبلغ طوله 241 كيلومترًا (أطول من الحدود نفسها بسبب المقاطع المتعرجة في التضاريس الجبلية)، وانخفض عدد الأشخاص الذين يعبرون الحدود إلى إسرائيل بشكل كبير.

ومع ذلك، وفقا للمقدم شيمر رافيف قائد لواء باران، فأن المحاولات المتكررة استمرت لتهريب المخدرات عبر السياج الإسرائيلي المرتفع، وكانت عمليات التهريب هذه تتم في كثير من الأحيان عن طريق مجموعات من المهربين على الجانب المصري، الذين يقومون بإلقاء طرود من الهيروين أو الماريجوانا أو غيرها من المواد غير المشروعة عبر الحدود، حيث يقوم البدو الإسرائيليون بالتقاطها في شاحنات.

وأضاف: ""في العقد التالي، تطورت ظاهرة التهريب التي كانت موجودة من قبل، ولكن ليس بهذا الحجم وكان بعض عمليات التهريب تأخذ شكلا عنيفًا".

وفي يناير 2024، اقتربت مجموعة مكونة من نحو 60 مهرباً، معظمهم مسلحون، من الحدود على الجانب المصري في محاولة لنقل بضائع محظورة إلى إسرائيل.

وأفاد قائد اللواء أن 10 من المهربين فروا نحو الحدود، فيما أطلق الخمسون الآخرون النار على حرس الحدود المصريين -بهدف إجبارهم على الاختباء- وعلى جنود الجيش الإسرائيلي الذين أرسلوا لإحباط عملية التهريب.

وقال رافيف إن جنود الجيش الإسرائيلي ردوا بإطلاق النار وقتلوا خمسة من المهربين، وخلال المعركة، أصيبت جندية إسرائيلية برصاصة في البطن.

و3 يونيو 2023، دخل أحد حرس الحدود المصريين إلى إسرائيل عبر ثغرة في السياج المشترك، وقتل جنديين من الجيش الإسرائيلي كانا يتولون مهمة الحراسة، وقُتل جندي آخر في وقت لاحق خلال تبادل لإطلاق النار مع المهاجم، الذي تم القضاء عليه أيضًا.

وقال رافيف إنه بعد الحادث المميت "تقرر تغيير السياسة لأننا فهمنا أن التهريب الإجرامي يشكل أيضًا خطرًا أمنيًا".

وخلال الحرب ضد حماس في غزة، والتي اندلعت بعد بضعة أشهر، قام الجيش الإسرائيلي رسميًا بتغيير إجراءات إطلاق النار على الحدود المصرية، مما سمح للجنود باستخدام القوة المميتة ضد المهربين.

وقال رافيف "بعد تغيير سياسة إطلاق النار، يتغير "المهرب" فلم يعد يصل إلى السياج، لأنه يفهم أننا سنصيبه، ثم تتطور ظاهرة أخرى، وهي ظاهرة الطائرات بدون طيار التي تبدأ في اكتساب الزخم بشكل أو بآخر في مايو 2024.

وبحسب رافيف، فإن المهربين على الجانب الإسرائيلي من الحدود يصلون عادة بهدوء إلى مناطق تبعد من كيلومتر إلى خمسة كيلومترات عن السياج، "بطريقة خفية، دون أن يراهم أحد".

ثم يقومون بتسيير طائرات بدون طيار فوق الحدود المصرية ويهبطون على مسافة تتراوح بين كيلومتر واحد إلى ثلاثة كيلومترات من السياج، وهناك، يقوم المهربون على الجانب المصري بتحميل الطائرات بدون طيار بالسلع غير المشروعة - عادة المخدرات، ولكن أيضا الأسلحة - ثم يقوم المهربون على الجانب الإسرائيلي بإعادة هذه الطائرات إليهم.

وأشار رافيف إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يكن على علم في البداية بحدوث هذه الظاهرة، وقال: "لقد أمضينا نحو شهرين كنا سعداء بالإنجاز الذي حققناه في القضاء على التهريب، لأنهم توقفوا عن الوصول، ولكن بعد ذلك اكتشفنا أنهم كانوا يتسللون إلى إسرائيل بطريقة مختلفة."

وأضاف القائد الإسرائيلي أن التهريب باستخدام الطائرات المسيرة في الواقع يسهل عليه الأمر إلى حد ما، فاليوم أصبح من الواضح أن كل من يأتي إلى الحدود يخطط لتنفيذ هجوم إرهابي، وإذا كنت في الماضي أعاني من معضلة بين النشاط الإجرامي والإرهاب، فإن ما يحدث على السياج أصبح واضحا تماما اليوم".

وأضاف ولمنع الطائرات بدون طيار من العمل عبر الحدود، سُمح لقوات الجيش الإسرائيلي بفتح النار عليها لإسقاطها، كما تم نشر معدات حرب إلكترونية قادرة على تعطيل الطائرات بدون طيار أو السيطرة عليها وإسقاطها.

وأعرب رافيف عن قلقه من أن التهريب عبر الطائرات بدون طيار قد يتطور إلى تهديد أكثر خطورة، مثل الطائرات بدون طيار التي تحمل متفجرات أو الطائرات الكبيرة بما يكفي لاستخدامها في نقل الأشخاص عبر الحدود.

وقدر قائد اللواء أن سيطرة إسرائيل على طريق فيلادلفيا ساهمت في زيادة محاولات التهريب على طول الحدود الإسرائيلية المصرية، حيث يكون تواجد قوات جيش أقل.

ومع ذلك، أعرب رافيف عن قلقه من أن التهريب عبر الطائرات بدون طيار قد يتطور إلى مشكلة أكثر خطورة، وتشكيل تهديد خطير عبر الطائرات بدون طيار التي تحمل متفجرات أو الطائرات الكبيرة بما يكفي لاستخدامها في نقل الأشخاص عبر الحدود.

وكان رافيف قد زار القاهرة قبل أسابيع قليلة من المقابلة، بهدف تنسيق القضايا التكتيكية مع ضباط مصريين. وقال "ما دامت المصلحة في هذا السياق مشتركة، فإننا نستفيد منها بشكل كامل - مع حماية مصالحنا".

وعندما سئل عن العيب الأكبر، أجاب رافيف أنه الافتقار إلى الاستخبارات، قائلا: "لأن الاهتمام الذي توليه تل أبيب لهذه الحدود ليس كبيرا جدا".

ويحتفظ لواء باران بكتيبتين نظاميتين فقط - كاراكال وبارديلز، وكلاهما كتيبتان مشاة خفيفتان مختلطتان - إلى جانب العديد من وحدات الاحتياط والشرطة الاحتياطية.
وتعد الحدود مع مصر واحدة من المناطق القليلة في إسرائيل حيث يوجد وجود دائم وهام للقوات الإسرائيلية من المقاتلات الإناث.

المصدر: تايمز أوف إسرائيل

التعليقات

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

تقرير رسمي: تدهور قدرات إسرائيل في التسليح وتراجع مخزوناتها منذ 7 أكتوبر وهي في وضع هش عسكريا

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

كلفة هائلة للحرب الأمريكية على إيران

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

ترامب وبن سلمان يبحثان مع محمد بن زايد الوضع في المنطقة

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

بالفيديو.. ناشط يهتف "أوقفوا الإبادة الجماعية" في وجه ممثل إسرائيل بمسابقة "يوروفيجن"

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة