مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

    أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

زياد الرحباني.. ماذا قال لهم؟ وماذا قالوا عنه؟

لا تستطيع العبارات التقليدية رسم صورة أقرب إلى الأصل لزياد رحباني، الذي يعد "ظاهرة" في كل شيء. حتى وفاته لا يكفها العزاء. لم تنقلب الدنيا، "هدير البوسطة" فقط ربما لبعض الوقت.

زياد الرحباني.. ماذا قال لهم؟ وماذا قالوا عنه؟

زياد الذي وُلد في 1 يناير 1956، بقي طفلا عنيدا يقول ما يجول بخاطره ولا يعبأ بأحد حتى وفاته في سن 69 عاما. تمرد على الحدود والسلطات والتقاليد والعرف السائد حتى أنه كتب أول أغانيه "ظلي حبيني يا لوزية" في سن 14 عاما. منذ ذلك اليوم ربما بدأت سخريته من كل ما يحيط به من قبح، فزياد كان غريبا عن عالمنا، كما لو أنه جاء من المستقبل.

كتب أغاني بعضها لا شبيه له، وعزف على البيانو وألّف المسرحيات وخرج صوته في كل هذا وذلك جريئا إلى أبعد الحدود في نقده الاجتماعي والسياسي، مغلفا بسخرية سحرية ولكن بكلمات من القاموس الشعبي البسيط. لم يكن محل إجماع، وكما أحبه الكثيرون بدون شروط، كرهه كثيرون آخرون باحترام.

زياد لم يقدم فقط إبداعا فنيا جديدا لا يتواءم مع القوالب التقليدية والذائقة السائدة، بل وظهر هو نفسه مختلفا لا يمكن تصنيفه ووضعه في أي خانة معدة سلفا ما أن "شب عن الطوق" وخرج من "الشرنقة".

لا يمكن أن يفهم زياد الرحباني أحد أكثر من زياد نفسه.  صوته مثل "هدير البوسطة" الشجي في ذاكرة مليئة بالأحزان والأشواق والتفاصيل الحميمة، على الرغم من أن كلماته تبدو أحيانا مليئة بأشواك مثل تلك المزروعة على ساق وردة.

في نقده الساخر كما في كلمات أغانيه "المتمردة" لا يخلو صوته من شجن ولوعة وحُرقة. في تعليق مرير له يقول باللهجة اللبنانية الأنيقة وبصراحة "قاحلة": "شعب بينو وبين التفاهم في سوء تفاهم".

في مثال آخر يعلق ساخرا بأسلوب حواري قائلا: "مات وعطاني عمرو.. أنا عمرو شو بدي في؟ أنا العمر اللي عليي مش عارف كفيه"!، وخلال الحرب الأهلية الدامية قال في إحدى تعليقاته في وصف الحال: "الوطن صار فندق... كل طائفة تسكن طابق".

من سخريته السياسية قوله ذات يوم في عام 1985 خلال برنامج إذاعي: "عقول قادتنا انتهت - مثل اللبن"، العبارة حذفت لكنها تسربت إلى الشارع وأصبحت لسان حال البعض.

سُئل في إحدى المناسبات عمل إذا ان يخشى من ردود فعل عنيفة، فأجاب بطريقته الخاصة: "موسيقاي لبنانية - تماما مثل فسادنا: مصدرها محلي".

من تعليقاته الساخرة اللافتة أيضا قوله إن "الإنسان متى عرف الحقائق سقط عن سرير الأحلام". وقال في سياق مماثل وبأحاسيس مليئة بالشكوك والأشواك: "حائرٌ أنا بين أن يبدأ الفرح وألاّ يبدأ مخافةَ ينتهي".
تظهر شخصية زياد الرحباني بوضوح تام في كلمات أغانيه وفي تعليقاته الساخرة ولا أحد يستطيع أن يرسم له "بورتريه" حقيقي بأي كلمات دخيلة.  من أمثلة ذلك قوله: "ليتهما يعرفان أن لحظه العمر الأخيرة قد تنزل علينا تأخذنا ونحن نتخاصم"، من هنا جاء البعض بوصفه أنه "المؤرخ الساخر" لتاريخ لبنان الحديث.

هذا يسير ٌمما قاله للناس، فماذا قالوا عنه؟

عن عبقريته وإبداعه الخاص المميز، قال لبنان بعلبكي، قائد الأوركسترا الوطنية اللبنانية: "تشعر وكأنك ببساطة عاجز عن فهم بعض أعمال زياد، أو حتى عن كتابة شيء يشبهها".

أما المايسترو توفيق معتوق فيصف موسيقى زياد رحباني بأنها "صوت منحوت من روح لبنان"، تجسد فيه صمود الأمة وروح الدعابة والذاكرة الجماعية.

"لقد كسر جميع القواعد.. شقّ طريقا استلهم منه عدد لا يحصى من الفنانين، بمن فيهم أنا. كانت موسيقاه مؤثرة ومليئة بالفكاهة في آن واحد"، هذا ما قالته عنه المغنية وكاتبة الأغاني اللبنانية الأمريكية ميساء قرعة.

بعض المؤلفين الموسيقيين اعتبر زياد الرحباني قدورة. قال الملحن الإماراتي إيهاب درويش: "لقد علّمني مزج الأنواع الموسيقية وضمان أن تروي الموسيقى قصة. أسلوبه السردي يتردد صداه بعمق في أعمالي".

المغنية والممثلة اللبنانية لارا راين تطرقت إلى جانب آخر في شخصية زياد الرحباني بقولها: "كان ليعزف في كل مكان مجانا"، كي يضمن وصول الفن إلى الجميع.

الصورة التي قد تكون أكثر قربا، ظهرت ربما في الفيلم الوثائقي الذي أعده الصحفي والإعلامي اللبناني جاد غصن وحمل عنوان "زياد الرحباني من بعد هالعمر"، حيث لم يوفر في نقده "الجريء" أي أحد، وظهر متحديا، كما لو أنه يرفع إصبعه الوسطى.  

المصدر: RT

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز

ترامب يهدد الزوارق الإيرانية السريعة ويكشف عن كيفية استهدافها (صورة)