مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

"كأنك يا أبو زيد ما غزيت".. فنانون سجلوا حضورهم في دمشق وغادروا (صور)

"عملوا عراضة واستعراض، ولم يستطع أحدهم أن يقدم مشروعًا ينهض بالفن في بلدهم، بل عادوا للحفاظ على مكتسباتهم في الخارج".

"كأنك يا أبو زيد ما غزيت".. فنانون سجلوا حضورهم في دمشق وغادروا (صور)

 كانت هذه الأحاديث الأكثر تداولًا في الشارع السوري وعلى وسائل التواصل الاجتماعي عن عودة بعض الفنانين إلى سوريا بعد سقوط النظام.

ربما كانت بعض الاستقبالات لبعض الشخصيات الفنية عفوية، لكنها خرجت عن المألوف. تساؤلات عن سر هذه العراضات التي رافقتهم من مطار دمشق الدولي وصولًا إلى فندق الخمس نجوم، مرورا بمقهى الروضة ولقاء بعض الفنانين والمثقفين، إضافة إلى بعض الصور في أماكن مختلفة.

هل كانت عفوية أم تم الترتيب لها مسبقًا؟ ولماذا هذا البذخ المترف لبعض الشخصيات الفنية؟ ماذا قدموا بعد عودتهم؟ وكيف يسهم الفنان في عملية إعادة الإعمار؟

تساؤلات في الشارع عن حقيقة هذه الاستقبالات: هل هي مرتبة ومدفوعة الأجر؟ ولماذا يُسلط الضوء على الفنان بهذا الشكل؟ وماذا قدم العائدون للبلد المنهار؟ ولماذا العودة بعد الوصول؟!

  • تنظير ورفع شعارات!

يقول رسام الكاريكاتير نضال خليل لـ"RT" إن عودة الفنانين إلى البلد مؤخرًا بعد سقوط النظام وما حمله ذلك من تغييرات جذرية في سوريا، خاصة المشهد السياسي، رغم أن الكثير منهم كانت فترة إقامته خارج البلاد نتيجة ظروف عمله وفرص العمل المفتوحة، خاصة من الناحية المادية، قد لا تكتسب أهمية عملية سوى على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحوّل بعضها إلى "تريند"، مردّ ذلك أن أي نشاط فني، أيا كان، يحتاج إلى بنية تحتية أو مؤسسة داعمة، سواء خاصة أو عامة، وهذا غير متاح حاليًا ويقتصر على الصفة التجارية التي قد لا تسهم بتقديم رسالة مؤثرة أو يُبنى عليها لتحقيق هدف سامٍ أو نبيل يخدم الواقع للتعافي.

صحيح أن بعض الأسماء تصرح عن فكرة أو عمل ما، لكنها سرعان ما تختفي أو يخف بريقها بمجرد أن يعود الفنان من حيث أتى.

وباعتقادي أننا اليوم بحاجة إلى مشروع جامع بانورامي لكل أنواع الفنون المؤثرة، يتخذ شكلًا مؤسساتيًا وله ميزانيات وأهداف تحمل بين طياتها نشر أفكار وسلوكيات التسامح والمحبة وتضميد الجراح ورسم لوحة ذات تكوين تفاؤلي بكل مفرداتها.

وهذا للأسف اليوم إما صعب، أو يمكن أن يترجم بحالة فردية أو مبادرة هنا أو هناك. فغالبية الوسط الفني باختلاف أشكاله تحولوا إلى منظرين سياسيين ورافعي شعارات مستوحاة من طبيعة المرحلة، سرعان ما تتغير بين اليوم والغد، وهذا يدل على أننا نحتاج إلى وقت لإنضاج تجارب توثق الحالة أو تحفز الناس على طي صفحة الماضي. وهذا يحتاج إلى فكر ناضج ومثابرة وإيمان حقيقي وجهد واستمرارية، وليس عراضات ورفعًا على الأكتاف ونشرها كـ"Story" أو "Reels" تنتهي صلاحيتها بعد 24 ساعة، وكأنك يا أبو زيد ما غزيت.

  • استعراضات ثورية

ويؤكد الأديب والإعلامي داود أبو شقرة، رئيس جمعية المسرح في اتحاد الكتاب العرب، أن للفنان صوتًا مؤثرًا في اتجاهين: الرأي العام، وإعطاء صورة لثقافة البلد الذي ينتمي إليه.

ونحن رأينا أن فنانين كبارًا أصبحوا سفراء لثقافة بلادهم لدى الشعوب المتحضرة، ولذلك فإن مسؤولية الفنان مسؤولية كبيرة لا تقل أهمية عن دور الدبلوماسي، بل وتفوقه أحيانًا إن كان الفنان مثقفًا ويطلق صوته لنصرة قضايا بلاده، معتمدًا على شعبيته في إفادة بلده أيضًا.

ويضيف أبو شقرة: إن عودة بعض الفنانين إلى سوريا، استقبله البعض بحفاوة لإدراك الناس أهمية الفنان وفق النظرة التي أسلفت القول عنها، لذلك كان من المتوقع أن يقوم الفنانون بإطلاق مشاريع فنية وثقافية، ودعم المشاريع الوطنية في مجالات الدراما التلفزيونية والسينمائية والمسرحية.

وسأتوقف عند المسرح على اعتبار أنني متخصص بالمسرح بشكل أكبر:
ويشير أبو شقرة إلى أن لدينا في سوريا فرقًا مسرحية لديها مشاريع طموحة لتقديم مسرحيات كتبها كتاب سوريون تحلم بالظهور إلى النور، وبدلًا من أن نلعن الظلام الذي عاش فيه المسرح أمام حالة الأغرب والتبعية للمسارح الأجنبية والنصوص الغريبة عن طبائع شعوبنا، وغرق فيها إلى درجة أننا نادرًا ما نشهد مسرحية عربية، وكان المسرح القومي الذي عمل بجدارة على خلق هوة سحيقة بينه وبين الجمهور بإصراره على تقديم أعمال أجنبية غريبة عن طبائعنا وهويتنا، أو عروضًا تفتقر إلى المهنية المسرحية في ظل المحسوبيات التي فرضها مديرو المسارح القومية، والنفعية المقيتة، الأمر الذي همش الكتاب السوريين وأبعد المخرجين الجيدين لصالح تجارب أقل ما يقال فيها إنها أشباه عروض بدرجة كبيرة. وهذا لا يمنع من أن بعض الفنانين والمخرجين قدموا أعمالًا جيدة ومحترمة، لكن هؤلاء كانوا يعملون بدافع ذاتي، وهؤلاء أنفسهم كانوا لا ينظرون إلى الأجور الزهيدة التي يعطيها المسرح القومي للفنانين، والتي لا تكفي ثمن المواصلات لإقامة البروفات المسرحية، لذلك تسلل أصحاب الوساطات إلى المشهد وسادوا فيه.

ويقول أبو شقرة: كنت أتمنى من بعض الفنانين العائدين ألا يكتفوا بالعراضات والاستعراضات "الثورية"، والعزائم والولائم، وأن يطرحوا مشاريع أو يتبنوا دعم أو إنتاج أعمالًا مسرحية تعيد للمسرح السوري ألقه ومجده الغابر الذي كان بسبب وجود كتاب كبار، وأيضًا أسهم فيه مخرجون وفنانون كبار.

الساحة الفنية مفتوحة الآن لذلك، لا أن يعود بعض الفنانين للحفاظ على مكتسبات مادية خارجية، بل أن يبنوا بلدهم كلٌ باختصاصه، وتلك مسؤولية وطنية كبرى.

  • التشفي كبير

المخرج الأردني سامر خضر أكد لـ"ٌRT" أن استمرارية الفن السوري بما وصل إليه هذا بحد ذاته إنجاز مهم، ولكن المشهد الدرامي والثقافي في سوريا الآن ما زال ضبابيًا ويلزمه عمل مؤسسي جاد تحت شعار المصالحة والبعد عن روح الإقصاء والانتقام من أي مكون.

أيضًا الاستعراض المبالغ فيه لبعض الفنانين في حالة التشفي الكبير بالنظام السابق ومن وصفوهم بفناني الموالاة لم يكن لائقًا أبدًا وزاد التأزم وأرغم بعض النجوم الحقيقيين على الابتعاد عن الواقع الفني برمته.

الوعي وذاكرة الزملاء والرفاق الأولى يجب أن تنتصر الآن، ولابد من تقديم أعمال تدعو للحياة والذهاب نحو مستقبل يصنعه الجميع، وعدم اختيار أعمال تروي للدم وتؤرخ للدم والعذاب كما حدث في صيدنايا مثلاً. فالشعب السوري أنهكه ما عاش فعلًا ولا يريد أن يهزم مرتين: مرة في الحرب ومرة في الدراما.

  • بين مهلل ومستنكر!

وارتأى المخرج والكاتب السينمائي علي العقباني أنه منذ اندلاع الثورة السورية في آذار من العام 2011، التحق بها ركب من الفنانين الذين عبروا عن موقفهم ببيان أو مشاركة في التظاهر أو عبر منصات التواصل توثيقًا ورأيًا، وشارك العديد منهم في مظاهرات كبيرة، ولاقى بعضهم الموت والاعتقال والتهديد، ومع عسكرة الثورة واشتداد المعارك وقبضة النظام العسكرية والأمنية، اضطر البعض منهم إلى مغادرة البلاد (ممثلون ومخرجون وكتاب وغيرهم)، وقد شكل حضورهم في الخارج كأسماء معارضة في بعض المحافل وزنًا قيمًا لنقل صورة عما يحدث.

ولفت العقباني إلى أنه بعد انتصار الثورة السورية والسقوط المذل للنظام وأعوانه، عاد العديد من الفنانين إلى سورية للمشاركة في أفراح الشعب بالانتصار والحرية، وهذا حق، وقد لاقى البعض منهم استقبالات جماهيرية حاشدة من المطار حتى بيوتهم والظهور في الأماكن العامة.

ويضيف العقباني: مع التقدير لموقف كل الفنانين ودورهم وحضورهم، علينا الاعتراف أنهم ليسوا محررين، هم مواطنون مثلنا لكنهم يتمتعون بالشهرة والنجومية، الأمر الذي خلق حالة شعبية مفارقة بين مهلل ومستنكر. لماذا؟ لأن الفنانين في الواجهة الشعبية أكثر من المثقف والمفكر والفيلسوف والمناضل الثوري.

ويرى العقباني أنه من حق الفنان العائد إلى بلده الفرح بالانتصار ونحن معه في المشاركة، لكن المبالغة في الأمر قد تفقد مضمون الأشياء. المهم ماذا بعد؟ سوريا اليوم لا تحتاج عراضات وأفراحًا وظهورًا هنا وهناك، إنها تحتاج إلى العمل الفعلي والحقيقي على الأرض، فكرًا وتعبيرًا وتظاهرًا. سوريا يجب أن تكون بالنسبة للفنانين العائدين ليست محطة، رغم الحنين والشوق، وهي ليست مشاهد بصرية سياحية. فبعد كل الذي حصل، على الجميع التواجد وبناء سوريا الجديدة. فالقادم أصعب من الذي كان، ذلك أنه عملية بناء دولة تحتاج الجميع ولكل دوره في هذه العملية.
ويبرر العقباني للبعض أنه ربما لبعض الفنانين ارتباطات بالعمل أو بالإقامة أو... أو... لذلك ربما ننتظر قليلاً لنرى خياراتهم في العودة أو البقاء خارجًا. إننا ننتظر من الفن بكافة مستوياته أعمالًا تليق بما حصل وبمستقبل سوريا التي ضحت وقدمت الكثير من أبنائها لتصل إلى ما نحن عليه اليوم، وعلينا الاستفادة من مناخ الحرية والديمقراطية إلى أبعد حد.

المصدر: RT

التعليقات

واشنطن تكتشف سر الصواريخ الإيرانية المناورة وتستخلص العبر من ضربة الأردن

بينها السعودية والبحرين.. تحذير أمريكي عاجل من السفر إلى 15 دولة في الشرق الأوسط

الجيش الأمريكي يحدد القوة الإيرانية التي قتلت جنوده في الأردن ويخصص اليوم الثامن لقصفها (فيديو)

ترامب يعلق على مقتل الجنود: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.. ولا أكترث بتخليها عن اتفاق التفاهم

القيادة المركزية الأمريكية: مقتل جنديين وفقدان ثالث في هجوم إيراني على الأردن

تقرير يكشف تفاصيل هجمات إيرانية على الأردن أسفرت عن مقتل وإصابة جنود أمريكيين وإحداث دمار

رسالة إيرانية للسفن في مضيق هرمز تحذر من الانصياع لـ"تغريدات المتهورين"

هجوم إيراني متزامن على قاعدتي "العديري" و"علي السالم" الأمريكيتين في الكويت (فيديو)

فيديو.. انفجارات ضخمة تهز أربيل والسليمانية ودهوك وسط تضارب المعلومات بشأن الأهداف

مستشهدا بآية قرآنية.. الحرس الثوري يوجه تحذيرا لدول المنطقة من هجمات جديدة

الحرس الثوري يعلن استهداف 4 سفن تحت الحماية الأمريكية في مضيق هرمز

سوريا.. توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة وسقوط قذيفتين دون تسجيل إصابات

ترامب يبحث ضرب موقع نووي إيراني وطهران تحذر من رد مدمّر

تقرير عبري: امتلاك مصر منظومات "إس 400" الروسية يهدد إسرائيل

الكويت.. مشاهد غير موثقة لـ"إطلاق قوات أمريكية صواريخ "أتاكمس" نحو إيران"

طائرات التزود بالوقود التابعة لسلاح الجو الأمريكي تحلق في سماء الخليج

الحرس الثوري يؤكد مقتل جنود أمريكيين باستهداف تجمع لهم في الكويت

موقع متخصص ينشر فيديو يزعم أنه للحظة سقوط صاروخ على قاعدة الأمير سلطان بالسعودية (فيديو)

أسير إسرائيلي سابق يكشف عن حديثه مع عنصر من "حماس" عن ميسي ويهاجم مدرب منتخب مصر

الدفاع الروسية تعلن مواصلة تدمير موانئ أوكرانيا وسفنها ولوجستيات وإمدادات قوات كييف (فيديو)