مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

مديونية خيالية تهز إمبراطورية أحد أكبر رجال الأعمال في مصر

كشفت تقارير مصرية عن واحدة من أكبر حالات التعثر الائتماني في تاريخ القطاع المصرفي المصري بعد الكشف عن مديونية بلغت 40 مليار جنيه على رجل الأعمال المصري محمد الخشن.

مديونية خيالية تهز إمبراطورية أحد أكبر رجال الأعمال في مصر

وأشارت التقارير إلى أن المديونية موزعة على نحو 35 بنكا مصريا، ويتصدرها البنك الأهلي المصري بأكثر من 6 مليارات جنيه، إلى جانب بنوك أخرى بارزة مثل بنك الإمارات دبي الوطني، المصري الخليجي، بنك القاهرة، بنك قناة السويس، بنك التنمية الصناعية، والبنك العربي للاستثمار.

ودخلت البنوك الدائنة في مفاوضات عاجلة لتسوية الأزمة حيث تم اختيار المحامي محمد حمودة لتمثيل البنوك في التفاوض مع شركة إيفر جرو، التي يملكها رجل الأعمال المدين بهدف الوصول إلى تسوية تحفظ حقوق البنوك وتمنح الشركة فرصة لإعادة الهيكلة.

وأوضحت التقارير أن البنك المركزي المصري يتابع الملف عن كثب، وسط توقعات بإعادة جدولة الديون أو تحويل جزء منها إلى حصص ملكية.

ويلقب محمد الخشن بلقب "حوت الأسمدة" وهو رجل أعمال مصري من مواليد الخمسينيات، من قرية ساقية المنقدي بمركز أشمون في محافظة المنوفية. تخرج من كلية الزراعة عام 1972، وبدأ مسيرته في تسويق وتوزيع الأسمدة لأكثر من 20 عاما، قبل أن يؤسس مجموعة إيفر جرو التي أصبحت من أبرز اللاعبين في صناعة الأسمدة المتخصصة في مصر والشرق الأوسط.

وحققت الشركة نجاحا ملحوظا في السنوات الماضية، حيث كانت تصدر نحو 70% من إنتاجها إلى أكثر من 70 دولة حول العالم، وبلغت صادراتها في بعض السنوات 160-250 مليون دولار، كما حصلت على تمويلات مصرفية كبيرة لتوسعاتها الصناعية مثل مجمع السادات، وكان تقييم الشركة يصل إلى حوالي 19 مليار جنيه في السابق.

وترجع المديونية الحالية إلى تراكم التسهيلات الائتمانية على مدى سنوات، مع توسعات صناعية وتأثيرات عوامل اقتصادية مثل ارتفاع تكاليف الإنتاج، وتقلبات أسعار الدولار، وتحديات التصدير.

وكانت الشركة قد حصلت سابقا على قروض مشتركة من تحالفات مصرفية مثل قرض بـ400 مليون دولار في 2022، لكن الديون تضخمت لتصل إلى هذا الحجم الكبير.


المصدر: وسائل إعلام مصرية

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

نائب الرئيس الأمريكي: سنرد بقوة إذا استهدفت إيران السفن في هرمز.. ولن أخبركم بما سيحدث الليلة تحديدا

بوتين: محاولات العدو لضرب الاقتصاد لن تحقق أهدافها ومنظومة الطاقة الروسية تمتلك هامش أمان مرتفعا جدا